Khatib Jum'at Narsis

Gambar Ilustrasi
Penanya (Sa'il): Hasan Abrary

Deskripsi Masalah:

Di suatu masjid di salah satu desa, masyarakat digemparkan dengan tindakan salah satu khatib salat Jumat. Bagaimana tidak, khatib tersebut, disaat hendak membacakan khotbah Jumat, membuka ponsel terlebih dahulu dan melakukan siaran langsung di TikTok serta membuka fitur sawerannya. Karena tindakan khatib tersebut, para jemaah di belakang ada yang pergi meninggalkan masjid dan mencari masjid di desa tetangga.

PERTANYAAN:

  1. Bagaimana hukum khatib membuka ponsel untuk siaran langsung?

  2. Bolehkah jemaah yang di belakang meninggalkan masjid tersebut dan pindah ke masjid di desa lain?

JAWABAN:

  1. Makruh, karena khatib dianggap melakukan sesuatu yang sia-sia ketika khotbah (من انواع العبث في حالة الخطبة) tanpa ada maslahat yang berkaitan dengan istimāu al-khutbah (mendengarkan khotbah).

  2. Pindah salat Jumat ke masjid desa lain diperbolehkan selama jumlah jema'ah yang tersisa masih cukup untuk melaksanakan Jumat, namun meninggalkan masjid saat khotbah berlangsung adalah makruh.

📖 REFERENSI:

📖 شرح النووي على مسلم ٦/‏١٤٧ — النووي (ت ٦٧٦)

قَوْلُهُ ﷺ ومن مس الحصا لغا فيه النهى عن مس الحصا وَغَيْرِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الْعَبَثِ فِي حَالَةِ الْخُطْبَةِ وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى إِقْبَالِ الْقَلْبِ وَالْجَوَارِحِ عَلَى الْخُطْبَةِ وَالْمُرَادُ بِاللَّغْوِ هُنَا الْبَاطِلُ الْمَذْمُومُ الْمَرْدُودُ

📖 المجموع شرح المهذب، ج ٤ ص ٥٢٩

(الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ) يُسْتَحَبُّ لِلْقَوْمِ أَنْ يُقْبِلُوا عَلَى الْخَطِيبِ مُسْتَمِعِينَ وَلَا يَشْتَغِلُوا بِغَيْرِهِ حَتَّى قَالَ أَصْحَابُنَا يُكْرَهُ لَهُمْ شُرْبُ الْمَاءِ لِلتَّلَذُّذِ ولا بأس يشربه لِلْعَطَشِ لِلْقَوْمِ وَالْخَطِيبِ هَذَا مَذْهَبُنَا قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ رَخَّصَ فِي الشُّرْبِ طَاوُسٌ وَمُجَاهِدٌ وَالشَّافِعِيُّ وَنَهَى عَنْهُ مَالِكٌ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَأَحْمَدُ وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ تَبْطُلُ الْجُمُعَةُ إذَا شَرِبَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ وَاخْتَارَ ابْنُ الْمُنْذِرِ الْجَوَازَ قَالَ وَلَا أَعْلَمُ حُجَّةً لِمَنْ مَنَعَهُ قَالَ الْعَبْدَرِيُّ قَوْلُ الْأَوْزَاعِيِّ مُخَالِفٌ لِلْإِجْمَاعِ

📖 بحر المذهب للروياني ٢/‏٣٨٩ — الروياني، عبد الواحد (ت ٥٠٢)

فَرْعٌ آخرُ. قال: لو عطش رجل في حال خطبته فلا بأس أن يشرب وإن لم يكن عطشان ولكنه يتلذذ بشربه، فإنه يكره، ولا يحرم على قوله «الجديد» هكذا أورده القاضي الطبري. وذكر أبو حامد ﵀ عن «الأم» أنه قال: إذا عطش الإمام له أن يشرب على المنبر وإن كان يؤيد ذلك للتبرد والتلذذ لا للعطش فإنه يجوز ذلك [١٢٦ ب/ ٣] ولكن يستحب أن يكف وهذا أظهر. وقال الأوزاعي ﵀: إذا شرب الماء تبطل جمعته وهذا خلاف الإجماع.

📖 قرة العين بفتاوى الشيخ اسماعيل الزين، ص ٩١

وَلاَ يَجُوْزُ ِلأَحَدٍ أَنْ يَتْرُكَ مَسْجِدَ جُمُعَتِهِ وِيُجَمِّعَ فِي مَسْجِدٍ آخَرَ إِلاَّ إِذَا كَانَ الْعَدَدُ تَامًّا فِي مَسْجِدِ جُمُعَتِهِ فَيَجُوْزُ حِيْنَئِذٍ فَإِنْ كَانَ اَلْعَدَدُ لاَيَتِمُّ إِلاَّ بِهِ فَيَحْرُمُ عَلَيْهِ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى مَسْجِدٍ آخَرَ.

📖 فتاوى الشبكة الاسلامية، رقم ٥٠٢٩٩

فالشرب أثناء الخطبة كرهه بعض أهل العلم إذا ترتب عليه صوت لأنه فعل يشبه مس الحصا الذي يعتبر من اللغو، وقال بعض أهل العلم لا بأس به إذا اشتد العطش لحصول عدم الخشوع حينئذ، وهذا إذا كان الشراب بجانب الشخص، أما الخروج لطلبه أثناء الخطبة فالأمر فيه أشد لما فيه من الانشغال عن سماع الخطبة خصوصا إذا انضاف إلى ذلك قطع الصفوف وتخطى رقاب الناس، ولا يخفى ما في ذلك من الأذية لهم. ففي سنن أبي داود والنسائي من حديث عبد الله بن بسر قال: جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة والنبي ﷺ يخطب، فقال له النبي ﷺ: اجلس فقد آذيت. وعليه فلا ينبغي أثناء الخطبة الخروج بحثا عن شراب ذلك إن لم تكن هناك ضرورة لذلك لما فيه من تشويش ويحرم عند المالكية إذا ترتب عليه تخطى رقاب الجالسين. ففي الخرشي المالكي: يعني أنه يجوز للداخل يوم الجمعة إلى الجامع تخطى رقاب الجالسين قبل جلوس الخطيب على المنبر لفرجة ويكره لغيرها وأما بعده فيحرم ولو لفرجة. انتهى. والله أعلم.